بين القصرين (1962)

مصر | 135دقيقه | فيلم | ﺩﺭاﻣﺎ

استنادًا إلى الجزء الأول من ثلاثية (نجيب محفوظ) الروائية ، يستعرض الفيلم المسارات الحياتية لأسرة السيد (أحمد عبد الجواد) خلال فترة الاحتلال الإنجليزي ، وقبيل اندلاع ثورة 1919 ، بدءًا من رب الأسرة الذي يتعامل بصرامة شديدة مع أفراد عائلته ، بينما هو يعيش ليلًا حياة من اللهو والانحلال ، وابنه (فهمي) الذي ينضم لأحد التنظيمات السياسية السرية، والابن الأكبر (ياسين) الذي يحذو حذو والده في ملاحقة النساء .

Karohat-Movies

تعليقات

الهوامش

الظهور السينمائي الأول للفنان عزت العلايلي.

نبذه عن العمل

يتعرض الفيلم لحياة أفراد أسرة السيد أحمد عبد الجواد خلال فترة الاحتلال الانجليزي في مطلع القرن العشرين

القصه الكامله

السيد احمدعبدالجواد(يحيى شاهين)صاحب وكالة عطارة بالجمالية،ويقيم بحى بين القصرين مع زوجته المطيعة أمينه (آمال زايد) وأبناءه فهمى(صلاح قابيل) الطالب بكلية الحقوق، وإبنتيه الشابتان خديجه (سهير البارونى) ذات اللسان الطويل، وعيشه (هاله فاخر) الهادئة والأكثر جمالا، وإبنه الصغير كمال (وجدى العربى) بالمدرسة الابتدائية، كما يعيش معهم إبنه البكرى ياسين (عبد المنعم ابراهيم) الكاتب بمدرسة النحاسين الابتدائية، وهو إبنه من زوجته الأولى (زوزو نبيل)، والتى طلقها لأنها لم ترضخ لظلمه وتحكمه فيها، وتقوم بخدمتهم الخادمة العجوز أم حنفى (فيكتوريا كوهين)، وكان السيدعبدالجواد يعامل أهل بيته بشدة وغلظة، ويمنع حريمه من الخروج أو النظر من الشباك، وبالطبع حرم الفتاتان من التعليم، وحرم على الذكور النظر لحريم الجيران، وكان بالمنزل هو السيد الوقور المطاع والآمر الناهى، ولكن خارج المنزل كان شيئا آخر، يعيش حياة اللهو والسكر والعربدة، ومرافقة الراقصات الغوانى، مع صديقيه محمد عفت (محمد رضا) وإبراهيم الفار (حامد مرسى)، وعندما طعنت فى السن عشيقته العالمه جليله (ميمى شكيب)، حلت محلها العالمه الشابة الجديدة زبيده (مها صبرى) يسهر فى عوامتها يوميا، يتناول الخمر ويرقص مع الراقصات، وينال متعته الحرام، ويعود لمنزله بالفجر، وكان إبنه ياسين على شاكلته، يشرب ويعربد ويتحرش بأى إمرأة يراها، ولكن نقطة ضعف ياسين كانت أمه، التى كانت دائما على علاقة بأحد الرجال، سواء بالزواج أو بدون زواج، مما دفع ياسين لتركها والإقامة بمنزل والده، وحينما علم بنيتها الزواج من فران شاب، أسرع لمنعها ولم تتعرف عليه فى البداية لطيلة غيبته عنها، وقال لها "ربنا يخدك ويريحنى منك"، وتعرف ياسين على زنوبه (نعمت مختار) خادمة زبيده العالمه، وعندما صحبته للعوامة، شاهد والده يرقص وبيده الدف، فأقفل راجعا، ولم يعد لها. كان فهمى يحب جارته مريم (زيزى البدراوى) ويقابلها فوق السطوح، وطلبت منه ان يشبكها، ولكن والده السيد عبدالجواد رفض بشدة وطلب منه الإلتفات لدروسه أهم، وكان فهمى من الطلبة الجامعيين الثائرين على الاحتلال الانجليزي ، وقد ضمه زميله ابراهيم (عزت العلايلى) لجمعية سرية تقاوم الاحتلال وتطالب بالاستقال عن طريق طبع المنشورات وتوزيعها، وكانت تضم أطياف مختلفة من المجتمع المصرى، وإستطاع كمال ان يضم للجمعية السرية الكثير من أهل بين القصرين، ولكنه فشل فى ضم أخيه الكبير ياسين. وتقابل ضابط قسم الجمالية محمد كامل (رشوان توفيق) مع فهمى وطلب منه الزواج من إخته عيشه، وعندما بلغ الامر للسيد عبدالجواد، رفض بشدة وعرض زواجه من خديجة، لأنها الكبيرة، ثم انه ماعندوش نقاوه. وسافر السيد عبد الجواد لبور سعيد لمدة أسبوع فإنتهز الجميع الفرصة للتمتع ببعض من الحرية، وخرجت الست أمينه لزيارة الحسين سرا، بناء على نصيحة ابنائها، ولكن السوارس صدمتها، وكسرت قدمها، ورافق ياسين الخادمة زوبه للعوامه ليقضى متعته، ولكنه فوجئ بأبيه وقد قطع رحلته وجاء لزيارة زبيده، فلما اكتشف غيابها، حاول مع الخادمة، بينما هرب ياسين عائدا للمنزل، ليحذر الجميع من عودة البعبع، الذى علم بخروج زوجته فى غيابه، فأرسلها لبيت أمها (فتحيه على)، وساءت حالة المنزل بدون الأم، وخاف الجميع من حث الأب على عودة الأم بسبب جبروته، حتى جاءت الست لطيفة (ثريا فخرى)، مرضعة السيد عبد الجواد، وهى إمرأة عجوز تركية، وارادت ان تخطب خديجه وعيشه لإبنيها ابراهيم وخليل أفندى، واشترطت وجود الست أمينه، فإضطر السيد عبدالجواد لإعادة زوجته، وتمت الزيجة. عاد ياسين للمنزل متأخرا فشاهد أم حنفى نائمة، فتحرش بها ليشاهده والده، فضربه وصمم على تزويجه من زينب (قطقوطه)، إبنة صديقه محمد عفت، وأقيم الفرح سكوتى، بدون رقص أو عوالم، ولكن أحد الخبثاء (عبدالمحسن سليم)، أحضر الست جليله العالمه وفرقتها لإحياء الفرح، وعلم فهمى ان والده، صديق جليله القديم، قائدا للهلس، وواصل ياسين دناوته، وضبطته زوجته زينب فى عشة الفراخ مع خادمتها النوبية، فطلبت الطلاق، فأجبر السيد عبدالجواد إبنه ياسين على طلاقها، رغم انه انجب منها ولدا، وماتت الست أم ياسين، وورث ياسين شقتها فى قصر الشوق. انتصر الانجليز على الألمان فى الحرب العالمية الأولى، فزاد إستقواءهم على المصريين، ورفضوا مفاوضات الجلاء، وقبضوا على سعد زغلول، وقاموا بنفيه خارج البلاد، لتقوم ثورة ١٩١٩ واتحد الهلال مع الصليب، واستطاعت القوات الانجليزية إخماد الثورة، واقامت القوات متاريسها فى شوارع الجمالية، ليحبس السيد عبد الجواد فى منزله، وتقوم مريم بمصاحبة العسكرى الانجليزي جونى، مما يضطر فهمى لضربها، ويرصد الانجليز فهمى وهو يحمل حقيبة بها منشورات وذخيرة، ولكنه يهرب ويدخل المنزل، ومن فوق السطوح يسلم الحقيبة لمريم، التى أخفتها بشقتها، وأنقذت فهمى، وعلم والده بإشتراكه مع العاملين بالسياسة، فطالبه بالكف عن ذلك، ولكن فهمى رفض، واقنع والده بضرورة الكفاح، الذى واصله مع باقى زملاءه بالجمعية والجامعة، ويعلن الانجليز موافقتهم على مظاهرة سلمية، يشترك فيها الجميع، ولكن الانجليز خدعوا المتظاهرين، وأطلقوا عليهم النيران، ليستشهد فهمى مع ١٣ من زملاءه، وتخرج جنازتهم من القصر العينى، ليسير ورائها كل المصريين. (بين القصرين)

تفاصيل العمل

اسم العمل بين القصرين
الاسم بالإنجليزية Palace Walk
نطق الاسم بالإنجليزية Bein Al-Qasrein
سنة الإصدار 1962
مدة العرض بالدقائق 135
حالة العمل ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
هل العمل ملون؟ لا
ميزانية الفيلم 0
نوع العمل فيلم
تصنيف العمل ﺩﺭاﻣﺎ
تاريخ العرض 1962
بلد الإنتاج مصر