الحب يحلق

بليندا سيمبسون يتوفى زوجها وتعاني من فقدانه وتحاول التغلب على هذا الأمر. فتنتقل إلى بلدة صغيرة بميسورى لتصبح الطبيب المقيم هناك. تعاني بليندا من أهل البلدة الذين لا يقتنعون بأن يكون طبيبهم امرأة، كما تفاجأ بوجود عدوى في البلدة يعتقد أهلها أن السبب فيها ملجأ أيتام قريب. تحاول بليندا بكل طاقتها إيجاد علاج لهذه العدوى بمساعدة صديقتها أني وولي الحداد الصغير.