الأبرياء

فردوس تعيش مع أسرتها فى منزل زوج أمها فى الريف، تتعلم فى المدرسة وكل آمالها أن تصبح فيما بعد طبيبة، تهرب من منزل والدتها، تلتقى فى القاهرة بالرسام عمرو، تشعر نحوه بحب عميق فهو فنان رقيق المشاعر رومانسى النزعة، تتزوجه رغم الحالة المادية التى يعانى منها ويتعاونان على مغامرة الحب والحياة معًا، يبحث عمرو عن عمل مستقر كى يضيف دفئًا لحياتهما، ويجد هذا العمل لدى شوقى المثال، إلا أنه يسقط ويموت نتيجة مجهود غير عادى وإرهاق شديد، ويموته تفقد نقطة التعادل فى الحياة، وبالتالى تفقد الحب .. والأمل، تستغل فردوس شوقى، فيدفعها نحو طريق الجسد، فهو يتاجر فى كل شىء حتى الجسد، تتجذب له لحظات، لكنها سرعان ما تتمرد على الواقع العفن لهذه المهنة وهذا الرجل، فتهرب منه وتذهب إلى طبيب الأعصاب د. مأمون الذى يعرف عنها كل شىء ويساعدها فى إيجاد عمل شريف لها، فتلتحق كممرضة فى إحدى المستشفيات، هناك تتعرف على الشاب ممدوح، والتى تجد فيه ملاذها مرة أخرى، فتتبره له بإحدى كليتيها وتنجح العملية، ويشعر هو بحبه نحوها، يتدخل د. مأمون كى تذهب فردوس إلى الإسكندرية كى تستجم، يلحق بها ممدوح الذى أنقذت حياته، وفى نفس الوقت يكتشف شوقى مكان وعلاقة ممدوح بفردوس فيلحق بهما على شاطئ الإسكندرية، ويدور صراع دموى بين هذا القواد شوقى والطبيب ممدوح فى عرض البحر، ينتهى هذا الصراع بغرق القواد والفتاة.
115دقيقه
228