وداعاً لينين

بعد أن هرب زوجها إلى (ألمانيا الغربية) ، تجد الأم أنها لابد من التحول للدفاع بشدة عن الاشتراكية ومزاياها في (ألمانيا الشرقية) ، حتى لا تقع فريسة لبراثن أجهزة الأمن القمعية العنيفة ، وتبدأ بنشر المقالات ، والكتابات التي تدافع عن النظام ، ولكنها تسقط في غيبوبة قبل توحيد (ألمانيا) ، وتستيقظ بعد توحد (ألمانيا) ، فلا يجد ابنها إلا أن يخبئ عنها الخبر خوفا عليها ، وعلى صحتها من الصدمة القاسية .