امرأةٌ شابة

تعجز (بولا) عن فتح باب شقة عشيقها السابق بنسختها من المفتاح؛ كما تفشل في كسره أيضًا عن طريق تكرار ضرب رأسها به. تنتهي المحاولات البائسة لتلك المرأة كسيرة القلب بجرح نازف في رأسها لَطَّخ ملامحها بالدماء، لينتهي بها المطاف من مُلهمة ومصدر وحي أحد المصورين الفوتوغرافيين إلى امرأةٍ هائمةٍ تصطحب قطة عشيقها السابق في صندوق كرتوني وتجوب بها أرجاء (باريس)؛ إلا أن جاذبيتها الاستثنائية تساعدها على شق طريقها من جديد نحو الاستقرار النفسي.
97دقيقه
970