شاغر

يجد زوجين شابين نفسهما محاصرين في فندق معزول، حيث يعثران على كاميرا فيديو مخفية في غرفتهما، يدركان بعدها أن عليهما الهرب وإلا سيكونان الضحية القادمة للتعذيب.