البلطجي الكبير

(روسكو) كان دائم التنمر على (ديفيد ليري) في أيام المدرسة الابتدائية. بعد ذلك انتقلت أسرة ديفيد ورحلت عن البلدة بالكامل. بعد عشرين عاما وبعد أن أصبح ديفيد كاتبا ناجحا ومشهورا يتم دعوته مرة أخري للبلدة للتدريس. كل شيء يمر بشكل جيد بالنسبة لديفيد حتى يلتقي روسكو الذي ما زال يقيم في البلدة ويتذكره. فجأة يبدأ شخص ما بالقيام بأفعال لمضايقة ديفيد مرة أخرى فيشك في روسكو، لكنه لا يستطيع الشكوى فيبحث عن حل آخر.