200 درجة

حينما يفيق رايان من غفوته، يجد نفسه داخل فرن صناعي محكم اﻹغلاق، حيث يدخل في تحد مبرم من قبل صوت يسمعه، مدفوعًا إلى أقصى درجات التحمل اﻹنساني، خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة بوتيرة متزايدة داخل هذا الفرن.