تزييف الحياة

الممثلة المبتدأة لورا ميريديث، وابنتها الصغيرة سوزى (٦سنوات)،تتقابل مع الأمريكية السوداء من أصل أفريقى آنى جونسون، ومعها إبنتها الصغيرة سارة (٨سنوات) وكانا بلا مأوى. تصادقت الأمان وتصادقت الابنتان، فإستأجرت لورا الخادمة أنى لإدارة شقتها فى نيويورك مع الاقامة وابنتها فى نفس الشقة. كانت الابنتان لا تطاقان، فقد كانت سوزى تعانى من عدم تفرغ امها لها لإنشغالها بتكوين مستقبلها الفنى كممثلة، وإنشغالها بقصة حب مع المصور ستيف أرشير، بينما كانت الصغيرة سارة، تعانى من كونها سمراء البشرة، لأنها من أب ابيض، فقد كانت بشرتها أخف سوادا من أمها، وكانت تنكر انها من أصل أفريقى، لتجنب مشاكل التفرقة العنصرية فى ذلك الوقت، وتدعى ان امها صديقة لعائلتها. تمر ١٠ سنوات وتصبح لورا نجمة برودواى، وتتقابل مصادفة مع ستيف، وتقرر إستعادة قصة حبهما السابقة، ولكنها تنشغل بتصوير فيلما فى إيطاليا، لتعود وفى نيتها الزواج من ستيف، ولكنها تفاجأ بوقوع ابنتها سوزى فى الحب مع ستيف، بينما لا تجد ساره بدا من هروبها من المنزل، لتقيم لنفسها حياة مستقلة بعيدا عن امها السوداء. (Imitation of Life)