سبعة رجال من الآن

سبعة من اللصوص قاموا بالسطو على مكتب (ويلز فارجو)، وسرقوا مافيه من نقود، وقتلوا السكرتيرة التي كانت زوجة الشريف (بن برايد)، والذي أطيح به من عمله بسبب إهماله، وقد شعر أنه مسئول جزئيا عن مصرع زوجته، وقرر تعقب الجناة الذين علم أنهم في (فلورا فيستا)، وفي الطريق قابل (بيل ماستر) وزميلا له، وانضموا للرحلة معا، كان (ماستر) يعلم أن اللصوص قتلوا زوجة الشريف (برايد)، وهو ليس من القاتلين، ولكنه سبق له أن سجنه (برايد) عندما كان شريفا، ويبغي (ماستر) أن يقوده (برايد) لمكان اللصوص ليستولي هو على حصيلة السرقه، ويترك اللصوص ليخلص عليهم (برايد)، لم يكن (ماستر) هو الوحيد الذي يحمل داخله سرا.