أحيانًا في إبريل

يدور الفيلم عن قصة شقيقين (أونوريه) الذي يعمل في الإذاعة، و(أوغستين) والذي يعمل في الجيش الرواندي، الذي كان متزوجا من امراة من التوتسي ولديه ثلاثة أطفال يكونون بدورهم شاهدين على المذبحة الرهيبة التي ذهب قوامها 800 ألف، ويلقي الفيلم الضوء على الأسباب التي أدت إلى اندلاع تلك المذبحة الرهيبة والأحداث العنيفة.