أولاد الحارة

تحكي سباعية "أولاد الحارة" عن حارة صغيرة في حي شعبي، في ظل هزيمة 1967 .. كانت في الحارة أسر تتطلع إلي أن تنتمي إلى الطبقة الراقية وتتركها للسكن في الزمالك.وكان «اولاد الحارة» خليطا من الطلبة القادمين من الأقاليم وطلاب الأزهر والشبان الذين يمارسون الحرف المتعددة .. وكان الشيخ عزت «عزت العلايلي» طالبا في الأزهر الشريف، وكان حكيم الحارة، يحل منازعاتها ويتدخل عادة ليرسي قواعد الأصول والأخلاق في علاقات أهل الحارة وسلوكياتهم .. ويحمل هذه الخاصية معه عندما تطوع في الجيش وأصبح مقاتلا يعدونه للحرب الوشيكة في سيناء .. لكنه يتحول إلي شهيد تبتلعه الرمال ومجرد خطاب إلى أسرته في القرية بأن لها في عنق الوطن شهيدا.. ويجيء شقيقه الفلاح «حمدي أحمد» ليأخذ متعلقاته في الحجرة علي السطوح في الحارة.. وعندما يخترقها مغادرا وهو يحمل «الجبة» الخاصة بشقيقه، تتبعه الحارة بكل أهلها في شبه جنازة شعبية لشهيدها الشيخ عزت.. وينزلون «يافطة» الحارة ويعلقون بدلا منها يافطة «حارة الشهيد».
غير معلوم
239