اللمبي يعيش فى الحارة مع أمه فرنسا في منزل فقير. يقع في حب جارته لكن أباها يعترض على هذه الزيجة، وتحاول فرنسا دفع اللمبي للبحث عن عمل كي يستطيع اﻹنفاق على نفسه.

تعليقات

نقد

كوميديا تاريخيه اللمبي يعتبر من اهم الا فلام في تاريخ السينما المصريه محمد سعد استطاع ان يتقن شخصية اللمبي بطريقة التحدث والتصرفات الحاله الكوميديه في شخصية اللمبي كانت اكثر من رائعه بحيث انك لو شاهدت هذا الفلم ستضحك كثيرا الفلم كان لديه نقاط سلبيه هي ضعف القيمه الفنيه لدى الفلم وهذا اثار حفيظة كثير من النقاد والمتابعين السينمائيين هو ان هذا الفلم الي يتصدر سباق الافلام من حيث الايردات ويحقق ارقام فلكيه ويصبح حديث الشارع يكون بهذا الضعف الفني اي ان الذوق السينمائي العام لدى الجمهور اصبح سئ ومخيف في المستقبل

القصه الكامله

اللمبى (محمد سعد)شاب عاطل محبط، يعانى من عدم قدرته على إيجاد عمل مناسب بسبب فقده لأى شهادة أو مهارة مهنية، ويلجأ لأعمال غير مشروعة فيصطدم برجال البوليس، وينفق كل وقته فى حضور الافراح لدفع النقوط، وقعدات تدخين الحشيش، خصوصا مع الموسيقى عم باخ (حسن حسنى) صديق المرحوم والده، ويعيش اللمبى عالة على والدته فرنسا ( عبله كامل) التى تدير محلا لتأجير الدراجات، ويرفض اللمبى مساعدتها، كما يرفض ان يعمل على عربة الكبدة التى تركها المرحوم والده، كما ان اللمبى يحب جارته نوسه (حلا شيحه) إبنة عامل الأسانسير تمام (لطفى لبيب)، وكان المدرس الخصوصى العائد من الخليج حموده (حجاج عبدالعظيم) يحب نوسه حتى درجة العشق ومتيم بها، ويستغل تمام هذا الحب فى ابتزاز حموده الذى يرضخ له من اجل حبه الكبير، غير ان نوسه تفضل اللمبى، وتشترط عليه تعلم القراءة والكتابة، فينصاع لها ويدخل مدرسة محو الأمية، وقد اقترض اللمبى مبلغا كبيرا من المقاول نعيم (عثمان عبد المنعم) من اجل تنكيس البيت، ويعجز الآن عن تسديد الدين ومهدد بالحبس، وفى سبيل ذلك تسعى فرنسا للسفر الى شرم الشيخ ومعها الدراجات، لتأجيرها الى السياح هناك، وتصحب معها اللمبى، والذين ينجحان فى جمع مبلغ كبير من الدولارات، ولكن شرطة السياحة تقبض عليهم وتستولى على الدولارات والدراجات، ويعود الاثنان بخفى حنين، ويضطر اللمبى لإستخراج عربة الكبدة الخاصة بالمرحوم والده من المخزن، ليعمل عليها لتسديد ديونه للمقاول نعيم، وحينما تبدأ الأحوال فى التحسن، تستولى شرطة المرافق على عربة الكبدة، بحجة عدم وجود ترخيص معه، ويزداد إحباط اللمبى خصوصا وان حموده منافسه على حب نوسة، بدأ يظهر على السطح بإمكانياته، وتقدم لخطبتها ووافق والدها تمام، ويقوم عم باخ بإلحاق اللمبى بالعمل بودى جارد مع الراقصة التونسية محاسن (نجلاءالتونيسية) ويرش عليها النقوط، ويمنع المتطفلين من السكارى من مضايقتها، غير انه يكتشف انه يجلس لها حارسا، بينما تُمارس هى البغاء مع الزبائن، فترك العمل مع الراقصة وإزداد إحباطه، ولكن عم باخ أبلغه بأنه ووالده لهم مبالغ طائلة عند أهل وتجار الحى والاحياء المجاورة، حيث كانوا يجاملونهم فى الافراح بدفع النقوط ، وانه لو تزوج من نوسه، سترد له كل تلك الأموال فى الفرح، فسعى للزواج من نوسه، التى هددت والدها تمام بالانتحار اذا أصر على الرفض، وإضطر تمام مجبرا على الموافقة، غير انه اقترض مبلغا من حموده، استأجر به بعضالساقطات، لتضبطهن نوسه مع اللمبى وباخ، وتقرر عدم الزواج من اللمبى، ولكن فرنسا استطاعت مصالحة نوسه، وإغراء تمام بنسبة ٢٠ ٪‏ من النقوط، وتم الزواج وأنجب اللمبى إبنه الأول الذى حرص على ان يتسلح بالعلم وينال الشهادات ويتعلم اللغة الانجليزية ولغة الكمبيوتر منذ نعومة أظفاره. (اللمبى)

تفاصيل العمل

اسم العمل اللمبي
الاسم بالإنجليزية El-Lemby
نطق الاسم بالإنجليزية El Lemby
سنة الإصدار 2002
مدة العرض بالدقائق 100
حالة العمل ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
هل العمل ملون؟ نعم
تصنيف الرقابة المصرية الجمهور العام
ميزانية الفيلم 0
نوع العمل فيلم
تصنيف العمل ﺩﺭاﻣﺎ,ﻋﺎﺋﻠﻲ,ﻛﻮﻣﻴﺪﻱ,ﺗﺸﻮﻳﻖ ﻭﺇﺛﺎﺭﺓ
تاريخ العرض 2002
بلد الإنتاج مصر