يوم مالوش لازمة (2015)

مصر | 100دقيقه | فيلم | ﻛﻮﻣﻴﺪﻱ

اليوم هو يوم زفاف يحيى (محمد هنيدي) ومها (ريهام حجاج)، و منذ الصباح الباكر يستعد العروسان لاستقبال هذا اليوم، لكن بمجرد أن يبدأ هذا اليوم حتى يقع العروسان طوال اليوم وفي حفل الزفاف نفسه في سلسلة طويلة لا تنتهي من المفارقات والمواقف الصعبة، وما يزيد الطين بلة هو مطاردة الفتاة المهووسة بوسي (روبي) ليحيى طوال اليوم، وإصرارها الشديد أن تكون هي زوجته بدلًا من مها.

Karohat-Movies

تعليقات

نقد

يوم له لازمة ! محمد هنيدي !ذلك الاسم الذي يعد هو باعث السنيما الشبابية في اواخر التسعينات ليطلق من ورائه جيلا من الممثلين الشباب الذين صاروا هم عمود السنيما المصرية و لكن كان هنيدي تختلف حوله الاراء دوما فانت لن تجد اتفاقا من قبل الجماهير على جودة معظم افلامه و لكنه يبقي احد اهم ممثلين الكوميديا في مصرو لكن دوما افلامه لها بعد اجتماعي .... و ذلك لم يوجد في يوم ملوش لازمة !تقريبا تلك المرة الاولي التي يكون فيلم لهنيدي كوميديا صرف دون حشو لاي قضية اجتماعية او سياسية لا اعلم لما كان لا يقدم هنيدي هذه النوعية و لكن ربما السبب هو في نظرة !نعم .... فربما نظر هنيدي لافلامه السابقة فراي ان اكثصر افلامه نجاحا كانت مرتبطة بشكل شخصيته الكاريكتاري الكبير و المميز الذي لن تتخيل اي احد يقدمه سوي هنيدي كما في رمضان مبروك ابو العلمين حمودة او صعيدي في الجامعة الامريكيةو حتي يصل هنيدي لشكل كاريكتاري فانه من الصعب الان ان يحشوه ب اي قضية سياسية او اجتماعية ربما للانها تتطلب كاتب مميز يصنع له تلك الحبكة فبعد هنيدي تماما عن تناول قضية معينة ليخرج لنا يوم ملوش لازمة كوميديا صرفا ماخذي الكبير علي هذا الفيلم هو بعض فلتات السناريو من عمر طاهر فانت مثلا لا تجد وضوح قوي لشخصية يحيي .... لا تجد لها صفات واضحة تجعلك تستنتج افكاره و مشاعره كذلك الحال مع شخصية مها لا توجد لها صفات واضحة تجعلك تستنتج مشاعرها و افكارهاعلى عكس شخصيات كبوسي و سامح فانت تري بناءا جيدا و واضحا لشخصيتهم و في من حسن حظ عمر طاهر ان ذلك الضعف في بناء شخصيتي يحيي و مها لم يظهر نظرا للمواقف الكوميدية التي كتبت بشكل جيد جدا فغطت على ذلك الضعفايضا هناك عدم استغلال افضل للطابع الكوميدي و الامكانيات التمثيلية الجيدة لبعض طاقم العمل كبيومي فؤاد الذي لم يستغل سوي في مشهد وحيد عندما رقص علي انغام احدي الاغاني و لكن باستثناء ذلك المشهد ليس له بصمة كوميدية واضحة كذلك بالنسبة لمحمد اسامة الذي ادي دور مساعده و ايضا لا نلاحظ له اي تاثير كوميدي فالفيلم هشام اسماعيل ايضا لم تستغل قدراته فكان دوره لا يؤدي الكوميديا المطلوبة فالفيلم بالشكل المفروض و هذا خطا من عمر طاهر و احمد الجندي لعدم استخدام تلك الخامات الكوميدية التي كانت ستضيف الكثير للفيلممن ايجابيات الفيلم الواضحة هي اداء محمد هنيدي الذي اعتبره واحد من افضل اداءته و ادي المواقف الكوميدية بشكل تلقائي طبيعي دون افتعال على عكس فيلمه السابق تيتا رهيبة الذي كان ادائه مفتعل بشدة كما انك تلاحظ ان محمد هنيدي يؤدي شخصية رجل تجاوز الاربعين بالفعل و اعتقد ان ذلك من حسنات هنيدي انه يؤدي الشخصية المناسبة لشكله و مرحلته العمرية فتخرج في صورة جيدة مقنعة اداء جيد جدا من روبي و ريهام حجاج مع تميز شديد لمحمد ممدوح في دوره سامح الذي يعد مفاجاة الفيلم في النهاية .... محمد هنيدى يقدم تجربة كوميدية ممتعة لها بعض العيوب لكنها ليست ماسخة او مفتعلة و لهذا فاعتقد ان هنيدي سيواصل العمل بتلك الطريقة ربما للعودة مرة اخري لقمة ممثلي الكوميديا في مصر في ظل تراجع مستوي افلام حلمي و مكي .

الهوامش

أول تعاون سينمائي بين عمر طاهر ومحمد هنيدي، وذلك بعد أن تعاونا معًا من قبل في المسلسل الرسومي (سوبر هنيدي).

نبذه عن العمل

تدور الأحداث حول العروسين (يحيى) و(مها) اللذان يدخلان في سلسلة طويلة لا تنتهي من المواقف الصعبة في يوم زفافهما.

القصه الكامله

يحيى(محمد هنيدى) محاسب بأبو ظبى عاد فى اجازة ليتزوج، وسألته الفتاة بوسى (روبى) بالطريق عن عنوان فدلها عليه، ولكنها أحبته من اول نظرة وإلتقت به ثلاث مرات، ولكنه اكتشف ان تصرفاتها متهورة وعصبية، وهو هادئ، فبحث عن غيرها، وتعرف على مها (ريهام حجاج) وتقدم لخطبتها، ورغم اعتراض أخيها الضابط أكثم (هشام اسماعيل) تحدد يوم الزفاف، الذى كان يوم مالوش لازمه، بدأه يحيى بالذهاب مع مها للمقابر لقراءة الفاتحة على روح حماه الذى لم يره، واعترضت مها على البدلة التى احضرها من ابو ظبى وثمنها ١٦ ألف درهم، وإضطر لشراء اخرى، وذهب للسونا فسقط بالماء الساخن وتسلخ جسمه، وكان سامح (محمدممدوح) إبن خالة يحيى يريد ان يقيم علاقة مع بوسى فطلب منها عدم التفكير فى يحيى لأنه سيتزوج اليوم، وعثرت بوسى على يحيى وهو متوجه للصيدلية، فإشترى منوم، وضعه لبوسى بعد ان أحرقت له البدلة الجديدة، وذهب مع امه(هاله فاخر)للفرح وتشاجرت معه مها بسبب البدلة وأيدتها امها (ليلى عزالعرب) وتدخلت امه وكادوا يفسدون الجوازه، وجاء المأذون (طارق عبدالعزيز) الذى تشاجر مع زوجته بالتليفون وإضطر لتطليقها تليفونيا وترك الفرح، وأرسل المترودوتيل شفيع (بيومى فؤاد) لإستدعاء مأذون آخر، وتكهرب الجو عندما حضرت زوجة خال يحيى (هياتم) ومعها ابنتها البدينة سعاد(دعاء رجب)التى كانت تأمل بزواجها من يحيى وتتجه الآن نحو ابن عمتها سامح،وجاء شكرى(احمدفتحى)صديق سامح ومعه فرشة الحشيش لزوم الفرح وجلس يلف السجائر، وجاء مدير الامن (سامى مغاورى) لمجاملة أكثم وجلس بجوار شكرى وكاد ان يكشفه، واتصلت بوسى بسامح على انها فتاة تريد لقاءه وسألته العنوان، وكان حضورها للفرح كارثة على يحيى الذى تنكر فى ملابس بطريق،وخرج بها سامح لخارج الفندق ولما علمت ان يحيى كان متخفيا ألقت بنفسها من السيارة وماتت، وهرب سامح، وعاد للفرح ليُعطى يحيى سيجارة محشوة شربها فى الحمام وكشفه مدير الامن، وقبض عليه أكثم واراد حبسه ،لولا شفاعة مدير الامن، وصعد يحيى لحجرته لإحضار الشبكة، وفوجئ بوجود بوسى ورأتهم مى (الهام عبدالبديع) صديقة مها فأخبرتها، ولكن يحيى ألقى بوسى من الدور الثانى عشر قبل وصول مها وأكثم، ولكن مها شكت فى الامر فصعدت مرة اخرى الحجرة لتفاجأ بوجود بوسى التى اصيبت ببعض الكدمات، وتمكنت من ضرب مها على رأسها، وارتدت ملابسها ونزلت للفرح لتزف بجوار يحيى، ولكن مها عادت وضربتها بطفاية الحريق على رأسها وذهب الإثنان للمستشفى وإنتظر يحيى من تخرج اولا ليتزوجها، وبعد ٨ سنوات جلس يحيى مع إبنه يحكى له عن يوم الزفاف اللى ماكانش له لازمه، وجاءت بوسى بعصبيتها لتأمر زوجها يحيى بسرعة الانتهاء من الطبيخ. (يوم مالوش لازمه)

تفاصيل العمل

اسم العمل يوم مالوش لازمة
الاسم بالإنجليزية A Useless Day
نطق الاسم بالإنجليزية Yom Malosh Lazma
سنة الإصدار 2015
مدة العرض بالدقائق 100
حالة العمل ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
هل العمل ملون؟ نعم
تصنيف الرقابة المصرية الجمهور العام
ميزانية الفيلم 0
نوع العمل فيلم
تصنيف العمل ﻛﻮﻣﻴﺪﻱ
تاريخ العرض 2015
بلد الإنتاج مصر