يقرر زعيم العصابة (السحراوي) التخلص من أحد رجاله القدامى (يوسف) بعد أن أصيب بالسرطان وأخذ بعضا من الأموال التي تخص العصابة، فيكلف (عادل) للقضاء عليه، كما يُكلف (فرحة) بمراقبة عادل إلا أنها تقع في حبه وتكشف له نفسها، ولكن تأتي الرياح بما لا يشتهي السحراوي، فيتعارف يوسف وعادل ويتحابان ويتخذ يوسف من عادل خليلا له.

Karohat-Movies

تعليقات

نقد

شاهدت لك: الوعد يجب أن يعد المشاهد نفسه مسبقا لفيلم كاتبه وحيد حامد..فهذا ليس فيلما لأحمد عبد الله او سامح سر الختم او حتى ناصر عبد الرحمن (صاحب فيلمى حين ميسرة و الفيلم المقزز اللى اسمه "الغابة".)وحيد حامد يحطم كل التابوهات..ما عدا التابوه الدينى (و هذا ذكاء يحسب له)..مبدائيا علشان نقطع الشك باليقين و الشورت فى البيسين فى وقت واحد..ماتروحش هذا الفيلم مع اختك او خطيبتك او مراتك..هما هايروحوا لوحدهن!آه صحيح..أفلام روبى معظم مرتاديها من الجنس اللطيف و اقليتهم من الجنس الخشن..يعنى بنسبة 70 إلى 30 مثلا..مش مصدق؟ خش شوف جوة!!مبدائيا..اذا رحت من اصحابك الرجالة..او لو انتى رحتى بدون "البيه"..هاتستمتعوا (فنيا) جدا..الالفاظ واقعية و خشنة و قوية و فاضحة..و هذا شئ منطقى لإن الشتائم الشديدة البذاءة اصبحت شديدة الانتشار فى مصر..من الناس العواجيز قلالة الحياء لغاية أطفال اولى إعدادى..فى جميع المدارس (إنفتاح و مجانية تعليم بقى يا معلم..بس مش موضوعنا!) و السينما لازم تبقى مرآة المجتمع..الا اذا كان الفيلم خيالى طبعا..و ده شئ آخر.طبعا بعد قرار الديكتاتور..نقيب الممثلين..الدكتور اشرف زكى (عمل فنى واحد لأى فنان غير مصرى فى العام)..تخلف فنى درجة اولى..فاشستية فنية بلا معنى حقيقى تمثل بدعة و ضلالة..ظاهرها أمنى غذائى و باطنها جملة "عايزين خير بلادنا يروح لاولاد الجارية؟"..يبدو انه عايز نعمل قرار يبقى "سبوبة" للممثلين اللى مش عايزين (يقلعوا!) او (يتباسوا!).. فرغوا كبتكم و عقدكم بقى!..فرصتك!)..ما هو احنا عندنا ممثلات فى مصر ابتحبش حتى تتطلع حافية!! (مثل روجينا على سبيل المثال و ليس الحصر!)..مش بمايوه!..و إشربى بقى يا سينما مصر!لا يستطيع مثلا (محمد ياسين) المخرج ان يستدرج اى ممثلة لبنانية او سورية بسهولة..ايه الحل؟ مين ممكن يعمل دور فتاة ليل بطريقة "اوضح" من هند رستم (صاحبة هرطقة الاغراء الهادف!)؟و ربما تمت المسألة على هذا المنوال الافتراضى.."..الو روبى؟ مساء الخير..انا فلان الريجيسير..معايا....الخ..الخ..الخ.."و قد كان..مهما حصل..فـ"روبى" او (رانيا حسين محمود)..فتاة شعبية..من حارة الشيخ ابراهيم المتفرعة من شارع الجيش بالضاهر..هى الفتاة البلدى المتعطرة بالبارفان اللى نضفها و لمعها و نجرها د.شريف صبرى (دكتوراة فى الهندسة من إنجلترا يا معلم!!)ماشى..اقنعتنا روبى..دورها مركب..بس اداءها و غنائها (مش بطالين)..بجد..يعنى أحسن من مطربات كتير..و صوتها على فكرة مش وحش..و ادائها مقنع..ليس شديد الجودة بس مش وحش..بصراحة يعنى..(آسر ياسين)..متقمص شخصية (كلينت ايستوود) بزيادة..الروش..الجامد..الهادئ..البارد..الواثق من نفسه..الذكى..السريع..و كدة..بس بصراحة..الدور خسارة فى....!نيجى للرجل الكبير..محمود ياسين..اوووووووووه..برافووووووووووووووو..الكبير كبير يا جماعة الكبير كبير..فنان حقيقى..فنان فعلا..فنان زى ما بيقول الكتاب..علامة فى السينما الراجل ده..فنان يمثل وحده مدرسة..اداء بسيط و مقنع و قوى..الراجل بكل انسيابية..مسح جميع فنانين الفيلم!..و يمكن جميع فنانين الأفلام اللى نزلت فى نفس الفترة!نجم نجم نجم بجد..السيناريو و الحوار..روعة..القصة..القصة جديدة و مبتكرة و متنوعة و ملئية بالاحداث و الافكار و الصراعات و الصدامات..التصوير..أقل ما يقال عنه ممتاز..كذلك الإضاءة..الديكور..جميل جدا..الإخراج..جيد..الموسيقى..مش بطالة..و أغنية روبى جيدة جدا..الفيلم جميل بصراحة..بس مش كل الناس هاتتقبله..يعنى على حسب زاوية رؤيتها..فيه ناس بتقيس بالفيلم بحجم وجود "اللحم" فى الفيلم..كمؤشر على مستوى الفيلم..مؤشر جاذب للشباب..و مؤشر طارد للفتيات (ظاهريا!) و المتزمتين ثانيا.. التقدير الإجمالى:7.75 م

نبذه عن العمل

بعد أمر من (السحراوي) بالتخلص من (يوسف)، يتوجه كمال لتنفيذ المهمة، لكنه سرعان ما يصير صديقًا لـ(يوسف).

القصه الكامله

عباس السحراوى(غسان مسعود) كان ضابطا بالمباحث ثم ترك الخدمة، ليصبح رجل اعمال يتاجر فى العملة، ويتخذ من بعض المشاريع الصناعية ستارا، ويستخدم بأعماله المشبوهة رجال وقعوا فى أخطاء يتحكم بمعرفتها فى إخضاعهم لسيطرته، وكان عباس يحب تربية الخيول حبا شديدا، وقد استخدم عباس الصعيدى يوسف توفيق (محمود ياسين) الذى قتل زوجته وعشيقها، وهرب من أهل العشيقة ولجأ لعباس ليتمتع بحمايته ويخلص فى خدمته، غير أن يوسف فى آخر ايامه عانى من السرطان، وبعد إستنفاذه كل طرق العلاج بمساعدة عباس إستسلم لمصيره فى انتظار الموت، كما استخدم عباس عاملة الكوافير الساقطة فرحه (روبى) وكذلك استخدم الشاب عادل الغمرى (آسر ياسين) الذى ربته أمه حتى دخل كلية الهندسة، وأصيبت الأم بحالة نفسية دخلت على إثرها المستشفى وانتحرت، ليكتشف عادل انها كانت عاهرة، وقد أراد عباس ان يختبر عادل فأرسله بمبلغ كبير من المال لتوصيله ليوسف كمكافأة نهاية الخدمة، وطلب منه ان يكون فى خدمته وينفذ كل طلباته، ونفذ عادل المطلوب، ولكن طلب منه يوسف ان يسأل عنه كل يوم ، فإذا قضى نحبه، عليه ان يدفنه فى مكان مرتفع أمام البحر وأعطاه بعض المال مقابل ذلك، وصار وعدا بينهما، واخبره يوسف انه يتوقع مقتله، وان مصيره سيكون مثله، ونصحه بأن يقتل من يفكر فى قتله،فإن لم يستطع عليه بالهرب، وفى نفس الوقت كلف عباس عاملته فرحه بالتعرف بعادل لمراقبته، ولكن عادل لم يستجب كاملا لفرحه لأن عملها يذكره بعمل أمه، وأراد عباس تخليص يوسف من آلامه، فأرسل له رجله عرنوس (باسم سمره) ليقتله ويرى ان كانت النقود مازالت بحوزة يوسف أم سرقها عادل،وقام عرنوس بالمهمة واحضر النقود، فلما اكتشف عادل موت يوسف، وتنفيذا للوعد، ولكون يوسف مسيحيا فقد تعرف على شاب دفن الموتى جرجس(احمدعزمى)واتفق معه على إعداد صندوق مناسب ومصاحبته لدفن الصندوق على ربوة امام البحر، وتم دفن يوسف، وإستدعى عباس رجله عادل، واخبره نجاحه فى الامتحان، وأن من لا يسرق ميتا لا يمكن ان يسرق حياً، وكلفه بجمع بعض العملات من الصعيد وسلمه ٣ مليون جنيه، طمع فيهم عادل وحولهم لسندات بالبورصة وهرب الى المغرب ولكن عباس تمكن من ملاحقة عادل بالمغرب لمعارفه هناك، كما تمكن من تزوير بطاقة بإسم عادل وسحب امواله من البورصة وتوعده بالعقاب، فعاد عادل من المغرب لمواجهته، بعد ان علم بدخوله سباق الخيل بمهرته اليمامة التى يعشقها، فتآمر ومعه جرجس على سرقتها بالطريق وساوم عباس على إعادتها مقابل رقبة من قتل يوسف، وإعادة أموال السندات، فوافق عباس على كل الشروط وقام بقتل عرنوس، ليحضر البوليس، الذى ابلغه جرجس، ليقبض على عباس بينما اجتمع عادل وفرحه وجرجس ليبدءون حياة جديدة، ينتظر فيها عادل من يأتى لقتله. (الوعد)

تفاصيل العمل

اسم العمل الوعد
الاسم بالإنجليزية The Promise
نطق الاسم بالإنجليزية Al-Wa'ad
سنة الإصدار 2008
مدة العرض بالدقائق 111
حالة العمل ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
هل العمل ملون؟ نعم
تصنيف الرقابة المصرية +18
ميزانية الفيلم 0
نوع العمل فيلم
تصنيف العمل ﻣﻐﺎﻣﺮاﺕ,ﺩﺭاﻣﺎ,ﺟﺮﻳﻤﺔ,ﺗﺸﻮﻳﻖ ﻭﺇﺛﺎﺭﺓ
تاريخ العرض 2008
بلد الإنتاج مصر

المزيد مثل هذا