احكي يا شهرزاد (2009)

مصر | 130دقيقه | فيلم | ﺩﺭاﻣﺎ

"هبة يونس" مذيعة تليفزيون الناجحة تستيقظ من كابوس مفزع، جعلها تدرك أن شقة الزوجية التي تعيش فيها مع زوجها "كريم" بلا أبواب."كريم" نائب رئيس تحرير جريدة قومية يسعى لأن تجعله التغييرات المتوقعة في الصحافة القومية رئيسا لتحرير الجريدة، ويتعرض لضغوط قوية كي يحث زوجته على الكف عن إثارة الموضوعات المحرجة للحكومة في برنامجها "نهاية المساءبداية الصباح".في محاولة لإنقاذ حياتها الزوجية من الانهيار تبدأ "هبة" سلسلة من الحلقات عن قضايا المرأة، وبالرغم من إدراكها أن قضايا المرأة في جوهرها قضايا سياسية، إلا أنها لم تتصور أنها سياسية إلى هذه الدرجة، ولم تكن تتخيل إلى أي مدى يمكن أن تتقاطع أزمتها الخاصة مع أزمة "أماني" - العانس المتباهية بعذريتها، نزيلة المصحة النفسية أو "صفاء" التي قضت عقوبة طويلة في السجن لارتكابها جريمة قتل أو الدكتورة "ناهد" التي أجهضت نفسها واعتقلت في مظاهرة فردية أرادت فيها فضح الرجل الذي خدعها

Karohat-Movies

تعليقات

نقد

شاهدت لك: احكى يا شهرزاد وحيد حامد المؤلف..يعنى انه فيلم يستحق المشاهدة.. رغم كل شئ..ده مبدائيا..مش علشان تأليفه بس..لكن علشان يستحق المشاهدة..لكن مشاهدته هذه ايضا ليست مكسبا كبيرا رغم كل شئ! (و خصوصا للجنس الخشن).و مبدائيا برضه نقدر نقول ان اصحاب فيلم (إحكى يا شهرزاد) إختاروا عنوانا غبيا و قديما و بلا طعم و غير تجارى بالمرة و من انماط عناوين أفلام اوائل السبعينيات..و هى طريقة العناوين المبهمة جدا و التى لها 2000 معنى مثلا..و هى التى كانت تستفز و تستنفر قراء رويات إحسان عبد القدوس..زماااان..فى هذا الفيلم..إذ فجاة..ادركت منى زكى..انها إمرأة!..انها واحدة "سنت"!..اذ ربما حتى سنة 2007 فى فيلم تيمور و شفيقة كانت تعتقد انها طفلة او صبية صغيرة..لا أعلم!هل احست بالغيرة من منة شلبى و درة مثلا حاليا؟ ام من سهير رمزى و ميرفت امين زمان؟ و لا عايزة تقول..انا لما احب اكون ساخنة..هابقى سااااخنة..و هاموتكم!ماشى..اسخنى زى ما انتى عايزة يا ختى..شاطرة!و زى ما دايما ما بنقول..هانقطع الشك باليقين و الشورت فى البيسين فى "نفس ذات الوقت"!..و هانقول بكل صراحة..أن المشاهد الغير نظيفة..او "الملوثة" (علشان بس بدعة السينما النظيفة (سينما هنيدى – ولى الدين – احمد عيد – احمد حلمى إخوان (ممثلون و و مونلوجستات و مهرجون)) كلها من نصيب 3 ممثلات ناشئات لا يمتون للجمال بصلة!..فسلامة نظرك يا سيد المعلمين..مافيش اى عكارة جت فى عينيك الطاهرتين!!!..دول بنات كومبارس ذوى اوزان ثقيلة و بشرة سمراء داكنة او نحافة عجفاء..لاء و اية..بيئة بيئة يعنى!مشاهد منى زكى يعنى حرام يتقال عليها انها خادشة للحياء..يعنى هى ساخنة شوية صغيرة..بس مش للدرجة..يعنى فيه كتير زى حالاتى مش شايفينها فيها حاجة "اوفر" يعنى..هى بس جديدة على الكادرات المعتادة منى و حنان و حلا و منة فضالى و كدة..(ادوار مدرسات الحضانة و ربات المنزل يعنى!)فطلع من دماغك فكرة التنضيف و النضافة دى بقى! (لو انت من النوع المتحفظ قوى يعنى و نفسك تتفرج..روح الفيلم (رجال مع بعضهم او بنات مع بعضهن)..علشان الاحراج!محمد رمضان..(سعيد الخفيف) ادى دوره بجدارة و مهارة..و يستحق الشهادة..محمد فريد..هو نصف ممثل اصلا..و حلو ان جاله دور فى حياته قبل ما "يخلع" علشان يمثل فيه (أخيرا!!)..آخر مرة مثل فيها بجد..كانت فى ليالى الحلمية – الجزء الخامس! (الصراحة واجبة! )حسين الرداد..عايز يقول المنتجين..لو احمد عز و هانى سلامة غاليين عليكم و بيتنططوا..فيا حج سبكى و يا معلم كامل ابو على و يا باشمهندس هانى جرجس فوزى..انا جاهز! و هاعمل لكم فيها قرد..!الراجل بجانب منى زكى..كمثل ماجد المصرى بجوار شادية مثلا..شتان الفرق بين القامتين..و ربما هو الذى هبط بمنى زكى بدل ما تصعد هى به!مشاهد الرومانسية اللى فى الفيلم دى يا جماعة تناسب الاجواء الاوربية و الامريكية اكثر..و لا يهضمها المشاهد المصرى و العربى العادى..او بمعنى اصح..المشاهد الجميل اللذيذ"الروش" "البلدى" "الشعبى" بتاعنا!..الا لو افنى سنين عمره فى مشاهدة افلام رومانسية اجنبية و قراءة اشعار و رويات..بص لأفعال الحب فى فيلم (الساحر) مثلا (منطقية جدا و مصرية بصحيح!) و شوفها هنا! (يعنى هى هنا تناسب بالأكثر كيت وينسليت و جونى ديب أكثر من منى و سحس!)و ماتقوليش الحب هو الحب..لا يا حبيبى..طرق التعبير عنه تختلف من ثقافة لثقافة!التصوير بقى..جااااامد آخر حاجة..سمير بهزان..ساحر..فنان بجد..الكادرات لوحات فنية..الراجل ده تحس انه ياما دارس فى امريكا او ممكن تحس انه كان بيشتغل مصور فى اوروبا مثلا..الراجل ده لو اشتغل فى وكالة اعلانات هايكتسح الجميع..بجد برافو..انا اديله 9 و نص من عشرة..محمود حميدة..الراجل عامل لك فيها الثعلب العجوز..و محسسك انه الوريث الشرعى لرشدى اباظة مثلا..لاء و مصدق!..ثقل ظل غير عادى..و على فكرة عايز يحط نفسه فى مكانة مايستحقهاااااش بالمرة..واضح جدا انه اصيب بما يسمى بـ"لعنة يوسف شاهين"..إفففففف جدا!وقع المخرج يسرى نصر الله وقع فى فخ غبى بجد..عندما تجاهل التصوير السينمائى لانفعالات طبيبة الاسنان و اكتفى بنقل صورتها من المونيتور خلف منى زكى (اثناء تسجيل البرنامج التلفزيونى فى الفيلم) و هى تستمع لها فى بلاهة و فكها يتدلى لأسفل..صباح الهبل يا ماعة!..حط الكاميرا على وشها يا عم يسرى!..هانعمل ايه بمنى زكى؟ هو مين الراوى؟ منى و لا الدكتورة؟ ده مونيتور ابيض و اسود و مش واضح!!!..يا راجل حرام عليك!..هو انت بتتجاهل الفعل..و بتسجل رد الفعل؟؟؟!!! ده ايه ده؟المفارقات الطبقية فى دائرة درامية واحدة (خصوصا فى المظاهر الاقتصادية) هى احدى اساليب وحيد حامد المعروفة جيدا..غير انها ليست هكذا!!! مش قوى كدة يعنى بصراحة..الا فيما ندر..يعنى مثلا واحدة بتشتغل فى اقوى محلات عطور سيتى ستارز مول و فى قمة الشياكة و النضافة و الحنتفة و كمان الكلاس لازم تبقى بقى ساكنة وسط حى الزبالين؟!ليه يعنى؟ماتخليها فى محل كبير فى مصر الجديدة و ساكنة فى حى فقير..لاء..سيتى ستارز..و حى الزبالين!!..مفيش وسط..وحيد حامد بقى..ماهو جذاب و "مهضوم" فى القصص الروائية ليس هكذا فى السينما..بجد!احمد فؤاد سليم جاى يملأ وقت..آه..من الآخر..او ياكل عيش..او جاى يتسلى..كدة..آه..يعنى مش عارف ايه لازمته!..يعنى هو مين و فين و ليه؟ و اشمعنى؟ و ضرورى يعنى؟ و لا مجرد مزيد من "التقطيم" على المصريين!!!..طيب ليه؟ لن تعرف!..طيب مانجيب حد تانى..لاء..! أحمد فؤاد سليم!..هو يوسف شاهين موصيك عليه؟!وكله كوم..و مبنى الجريدة كوم تانى!..الديكورات الداخلية فى قمة البذخ و الرفاهية..و بعدها بيطل على العشوائيات و مبانى معفنة جدا..هو ده موجود فى مركز التجارة العالمى فى بولاق ابو العلا فعلا..لكن هل كل المبانى كدة؟طيب اندهشنا و هزينا دماغنا..و بعدين؟..الفيلم ماشى فى وتيرة واحدة..معزوفة واحدة..الرجال يقهرون المرأة بكل الاشكال..بكل لون..فى الفقر..و فى الغنى..فى الصحة و المرض..فى السراء و الضراء..يا قهرتى!!الفيلم رسالته انه يجعلك تتصعب على احوالنا..تتحسر..تمصمص شفايفك..تهز دماغك فى اسف..طول الفيلم..تنتهد..و تمصمص شفايفك..و تهز دماغك فى اسف..و تفضل تهز..هز كمان..كمان هز..تانى..اتصعب بقى شوية..حبة تنهيد..و ترجع تمصمص شفايفك..طيب و ايه اخرتها؟ نموت من الحسرة مثلا؟يا عم المشاهد خش الفيلم و اتحسر على مصر و النساء فى مصر لو عايز..حسرة حسرة يعنى..إف!لازم يجيب لك..بيت فى قمة الفخامة و الرفاهية..و ناس مش جايلها نوم..اكل شهى جدا و غالى غالى جدا..و ناس نفسها مسدودة جدا..قصة رائعة..و فيلم يتشاهد مرة واحدة فقط..و اذا وقع نظرك عليه ثانية ستشيح بنظرك بعيدا..ستسمع الجملة التالية عند عرضه على الفضائيات..هذا العام..واخد بالك..هذا العام.."اقلب..إقلب..إقلب..بلا هم!"فيلم سيعجب الغالبية العظمى من النساء..لانة يظهر الوحش السادى و مصاص الدماء الرهيب و الغول المرعب و الشيطان المريد اللى اسمه..الراجل!!!هو ليس فيلما داكنا زى افلام خالد يوسف..يس برضه مليان هموم و مشاكل و حسرة!النتيجة النهائية:6.5 م

نبذه عن العمل

تدور أحداث الفيلم حول مذيعة مهتمه بقضايا المراة ونظرة المجتمع لها وهي متزوجة في نفس الوقت وكانت تعاني من مشاكل كثيرة في بيتها ومع زوجها فكانت تحدث بينهم خلافات كثيرة بسبب المواضيع التي تطرحها على الجمهور.

القصه الكامله

هبه يونس(منى ذكى)صحفية إتجهت للعمل التليفزيونى، وقدمت برنامجا يهاجم الحكومة وسياسة الدولة، مما أثار المسئولين على برنامجها، وهى متزوجة للمرة الثانية من الصحفى كريم (حسن الرداد) الطامح لرئاسة تحرير جريدته، ويعده المسئولون بذلك مقابل ان تخفف زوجته من هياجها على الحكومة، فتتجه هبه للمشاكل الاجتماعية لمساعدة زوجها للحصول على المنصب ، وتتخذ من قهر المرأة موضوعا لحلقاتها، وكانت فارستها الاولى السيده امانى (سوسن بدر) نزيلة مصحة نفسية بعد ان طعنت فى السن،ومازالت عذراء تعانى مما رأته من نظرة الرجال لها فى مختلف مراحل عمرها، حتى وصل بها الامر لأن يطلب منها احمد فضل الله (حسين الامام) ان يحضر هو الشقة وعليها هى الباقى بالاضافة لرعاية البيت وتسليمه مرتبها مقابل ان يكون الزوج مما أفقدها عقلها،وكانت الفارسة الثانية صفاء (رحاب الجمل) التى خرجت من السجن بعد ١٥عاما قضتهم لقتلها سعيد الخفيف(محمد رمضان) الذى كان عاملا فى محل والدها للحدايد والبويات، وبعد موته، اتفقت معه ان يشاركهم فى المحل بالربع هى واخوتها وفاء (نسرين امام) وهناء (ناهد السباعى)، واتفقت الأخوات على ان الأفضل أن يتزوج سعيد من إحداهن، لأنهم لن يستطيعوا إدارة المحل بدونه، ولكن سعيد إستغل الأخوات الثلاث ووعدهن جميعا بالزواج ونام مع كل منهن، حتى علمن بفعلته فقامت صفاء بضربه على رأسه وأغلقت المحل عليه بعد ان أشعلت فيه النيران، أما الفارسة الثالثة فكانت ناهد خيرى (سناء عكرود)طبيبة الاسنان الأرستقراطية،وهى من عائلة ثرية،تعرف عليها الخبير الإقتصادى ادهم الغرباوى (محمود حميده) وطلب الزواج منها، ودفع مهرا جنيها واحدا، ومؤخر ٢ مليون وكتب الكتاب، ولأن تجهيز الفيللا سيستغرق وقتا، إستطاع ادهم استدراج ناهد لشقته ونام معها بإعتبار انها زوجته، فلما حملت منه ادعى انه عقيم لاينجب، وان حملها سفاحا، وطالب بتعويض ٣ مليون جنيه لعدم إثارة فضيحة للعائلة، وإكتشفوا انه معتاد النصب على الارامل ونساء الاثرياء، واكتشفت ناهد انه كان متزوجاً وانجب وشهدت زوجته السابقة عليه بالمحكمة وانتهت المشكلة، ولكن تم تعينه وزيرا، فإحتجت ناهد وفضحته والحكومة، وبسبب ماتقدمه هبه تم حرمان مريم من رئاسة التحرير، فثار على زوجته واعتدى عليها بعنف وقسوة، فأصابها بجروح وكدمات لتظهر امام الشاشة وتعلن ان هبه يونس الثائرة على قهر المرأة قد تم قهرها. (إحكى يا شهر زاد)

تفاصيل العمل

اسم العمل احكي يا شهرزاد
الاسم بالإنجليزية Tell Us, Scheherazade
نطق الاسم بالإنجليزية Ehky Ya Shahrzad
سنة الإصدار 2009
مدة العرض بالدقائق 130
حالة العمل ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
هل العمل ملون؟ نعم
تصنيف الرقابة المصرية +18
ميزانية الفيلم 0
نوع العمل فيلم
تصنيف العمل ﺩﺭاﻣﺎ
تاريخ العرض 2009
بلد الإنتاج مصر